تاريخ مصبغة  أل" آي. دي . سي "

 

  أكثر من ٥۰ سنة مرت على وجود أل " آي. دي . سي " ، في موقعها الإستراتيجي على الطريق الدولية بيروت-الشام  وتحديدا في الحازمية، بالقرب من القصر الجمهوري في بعبدا والذي أصبحا لفترة طويلة من أهم زبائن ال " آي. دي . سي "  ومرجعا لبقية الزبائن من الشخصيات السياسية ورجال الإعمال.

ليس بعيدا عن باقي المناطق السكنية الراقية مثل، اليرزة و بعبدا و الجمهور سن الفيل وسواها، على بعد سبع دقائق من العاصمة بيروت و مخرج سهل وقريب من الطرق المؤدية إلى كل من خط  طرابلس وصيدا.

في العام  ۱٩٧۳ انتقلت الملكية إلى كل من السيد جان بركات و الآنسة جوز فين سالم،  وبهذه الحلة الجديدة انطلقت
أل " آي. دي . سي " إلى الأفاق.

 الآنسة جوز فين سالم موظفة سابقة في مصبغة "بريمو" التي كانت من اكبر المصابغ في بيروت قبل أحداث لبنان العام ۱٩٧٥، اكتسبت خبرة واسعة وكبيرة في مجال الاستقبال، التعامل مع الزبائن، أدارة المصبغة وتنظيف الثياب ذوا لجودة العالية مثل فساتين ألأعراس وأقمشة الحرير والجلد.                      

 أما السيد جان بركات، فهو فني، خبير ميكانيكي ، مسؤول عن حسن سير وصيانة كل الماكينات في المصبغة، كما انه مسؤول عن فريق العمل في الخارج للمنازل و المكاتب و الفيلات و في إدارة شؤون الموظفين . 

 فهذا الفريق "بركات سالم" متجانس لإدارة   أل " آي. دي . سي " في مراقبة عن قرب وعن كثب مراحل التنظيف منذ استقبال القطع بالتدقيق بنوعية القماش والبقع من اجل توجيهها إلى طريق تنظيفها الأمثل(ديتاشاج وتنظيف على الناشف من دون الماء ) وذلك لكي تحافظ على نوعية ونظافة القطعة.

وشهرت أل “ آي. دي . سي " بإعادة ملابسكم جديدة كما لو إنها لم تستعمل أبدا تكمن بالاشتراك والعمل المباشر وعن كثب لأصحاب المصبغة أنفسهم.

 
لقد اكتسبت أل “ آي. دي . سي " هذه الشهرة منذ أكثر من خمسين سنة ولم تتغير رغم سنين الحرب السوداء التي مرى بها لبنان، فقد نالت أل " آي. دي . سي " نصيبها من السرقة لأكثر من مرة، لكن إرادة وشجاعة أصحابها على المتابعة وولاء زبائنها سمحت ل أل " آي. دي . سي " أن تتخطى الأيام الصعبة وهي باقية على وفائها والتزامها بالمحافظة على ما عودتكم عليه من خدمات لمصلحة الزبون.